رحل فيصل الحسيني فجأة، وهو في قمة عطائه، وكان ما زال حتى آخر دقيقة يضع الخطط من أجل غد أفضل للقدس. كان فيصل الحسيني يحمل هم القدس وهم الشعب الفلسطيني بأكمله. ويسعى لتعيش القدس للأبد، للتاريخ الذي سيجيء وللمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وكانت الضمانة دائما هي أن يعيش ويزدهر أهل القدس فسعى إلى إحياء المؤسسات التي تخدم الإنسان من تعليمية وصحية وثقافية وغيرها. أنشأنا مؤسسة فيصل الحسيني وفاء لنضاله، وحرصا على استمرار عطائه، بعد أن اقترح عدد من المقربين منه داخل فلسطين وخارجها، إنشاء مؤسسة تحمل اسمه، وتعمل ما كان يعمله، وتحفظ تراثه الفكري والنضالي والسياسي. وسجلت المؤسسة في فلسطين عام 2001

 

رسالة المؤسسة

تحمل المؤسسة رسالة الحفاظ على الوجه العربي الفلسطيني الحضاري لمدينة القدس وتعمل على تحقيق ذلك من خلال تنمية وتطوير القدس انسانا ومؤسسات وبالتالي تهدف الى تثبيت الوجود العربي الذي يحاول الاحتلال طمسه بطرد الفلسطينيين وإغلاق مؤسساتهم وعزل المدينة عن باقي الضفة الغربية وعن العالم

وبالتالي جاءت برامج المؤسسة لتكمل دور المؤسسات الفلسطينية في الحفاظ على صمود أهلها ومؤسساتها ولتعزيز العمل من أجلها. قضية القدس قضية الجميع، فالقدس ليست للفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين وحدهم، بل لكل إنسان مؤمن بعدالة هذه القضية أيا كان موقعه في مشرق الأرض أو مغربها، لذا فالجميع مطالبون، كلا على قدر مكانته واستطاعته، أن يقدم للمدينة المحتلة عونا يتيح لمواطنيه عيشا كريما يكرس صمودهم في أرصهم ووطنهم وعاصمتهم.

 

أهداف المؤسسة

- العمل على الحفاظ على الهوية الوطنية الفلسطينية للقدس، ووجهها العربي الحضاري، من خلال متابعة إقامة وتطوير المشاريع التنموية والاجتماعية.

- دعم وحدة المجتمع المقدسي ومساعدته على إقامة المشاريع التي تعزز روابط التكافل الاجتماعي والتعاون الأخوي.

- دعم جهود التنمية المجتمعية في مدينة القدس و العمل على مكافحة الآفات الاجتماعية.

- جمع و توثيق و نشر تراث فيصل عبد القادر الحسيني النضالي و السياسي و الفكري.