Temperature
05/12/2021
11ºC
3.4km/h
المدرسة الخاتونية

المدرسة الخاتونية

المدرسة الخاتونية
المدرسة الخاتونية

بعد التمتع بنسيج وزخرفة المدرسة العثمانية، نصل الى المدرسة الخاتونية عبر المرور على مدخل سوق القطانين الشرقي المطل على المسجد الاقصى، ونلمس الفرق بين هذا المدخل والمدخل الغربي الذي شوهد اثناء التوجه الى المدخل الجنوبي العمارة  العامرة، ولا غرو في ذلك فهو جزء من المسجد الاقصى الذي بذل المماليك جهودا كبيرة للعناية به.

 

المؤسس والموقع

الخاتونية مدرسة مملوكية شهيرة تنسب الى الواقفة الست اوغل خاتون بنت شمس الدين القازانية البغدادية، وتقوم المدرسة في موقع حساس، فهي ملاصقة للجدار الغربي للمسجد الاقصى المبارك، حيث تشكل جزء من الرواق القائم بين باب سوق القطانين وباب الحديد.  ويدخل للمدرسة عبر زقاق من طريق باب الحديد  يقع  في الجهة الجنوبية من الطريق بين المدرسة المزهرية والمدرسة الارغونية ومقابل الخانقاة الجوهرية.

 

المدرسة مدفن لأعلام بارزة

تتكون مرفقات المدرسة من صحن مكشوف  محاط بخلاوي من الجنوب والغرب والشمال، ومن ايوانين متقابلين، ومن قاعة كبيرة تطل على الرواق الغربي للمسجد الاقصى تضم اضرحة لأعلام عرب ومسلمين. والمدرسة جزء منها دار سكن لعائلة الخطيب وآخرين، والقاعة المطلة على الرواق الغربي للمسجد الاقصى تضم قبور لكل من محمد  علي الهندي، وموسى كاظم الحسيني، والشهيد عبد القادر الحسيني، واحمد حلمي عبد الباقي، وعبد الحميد شومان، والشريف عبد الحميد بن عون، واخيرا فيصل الحسيني، رحمهم الله جميعا.

 

وقف الخاتونية

للخاتونية وقفان الاول وهو وقف اوغل خاتون ويتكون من  مزرعة ظهر الجمل، قرب قرية دير جرير قضاء رام الله  والثاني  كان من اصفهان شاه بنت الامير قازان اخت الواقفة،  يتكون من خمس قطع من الاراضي في دمشق ، ومن  بيت قرب باب الحديد، وبيت في حارة صهيون ودكان في سوق القطانين. وكان من  وظائف المدرسة  وظيفة شيخ، وناظر، و بواب ومتولي، وكاتب وقارئ القران والبخاري. 

المدرسة الخاتونية
التعليقات..