Temperature
20/09/2019
21ºC
4.8km/h

مسارات وجولات

مسار العمارة النسوية

مسار العمارة النسوية
مسار العمارة النسوية

ساهمت النساء على مر العصور في تشييد المباني العامة، وبالتأكيد فقد كانت الملكة هيلانة من أهمهن وتبعتها الملكة ايدوقيا، وتجددت الظاهرة في الفترة المملوكية، حيث شيدت على أيديهن الكثير من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، وبالتأكيد لا يمكن نسيان خاصكي سلطان بتكيتها.

 

ماهية المسار ومحطاته

مكان ومنطقة هذا المسار هو قلب البلدة القديمة، وهو مكون من  قسمين، الاول يشمل عقبة التكية وشارع باب السلسلة، والثاني يمتد الى داخل المسجد الاقصى عند جداره الغربي.  وهذا المسار قصير نسبيبا وسهل، وكغيره من المسارات هنا فانه قد يغطى كاملا بكافة محطاته  وقد يكتفى باحد اقسامه. ولهذا المسار محدودية واضحة، حيث انه يعرض واجهات المباني في الاغلب، لأنه يصعب الدخول الى داخل اغلب  مبانيه، وان بعض محطات المسار لا تستوعب اعداداً كبيرة من الزوار. وهذا المسار يستغرق ما بين ساعة ونصف الى ساعتين ونصف تقريبا.

 ومحطات المسار الاساسية هي:

1-    قصر الست طنشق المظفرية

2-    تربة الست طنشق

3-    العمارة العامرة «خاصكي سلطان»

4-    تربة تركان خاتون

5-    المدرسة العثمانية

6-    المدرسة الخاتونية

7-    المدرسة الغادرية

8-    الرباط المارديني

 

مقدمة

مساهمة النساء في فعل الخيرات

ساوى الاسلام بين الرجل والمرأة في التكاليف الدينية والواجبات الاساسية خاصة في فعل الخيرات والقربات الى الله، ومع ان المجتمع العربي الاسلامي مجتمع ذكوري بشكل عام، الا انه كان لبعض النساء دور واضح في كثير من مجالات الحياة، خاصة لمن تبوأت مركزا قريبا من السلطة الحاكمة كأن تكون اميرة، او سلطانة، او والدة او زوجة لبعض الحكام والمتنفذين، فهذة المكانة مهدت الطريق لهم لفعل المثوبات والخيرات خاصة مع توفر الامكانات المالية والادارية والاجتماعية. ونظراً لمكانة القدس في التاريخ العربي وفي العقيدة الاسلامية، فقد جذبت اليها جهود ثلة من النساء الصالحات الموسرات فقمن بالبناء في القدس وفي تقديم الهبات والعمائر الخالدة.

 

القدس حاضنة لتراث الخواتين

المتتبع للاعمال الوقفية والنشاط المعماري والاجتماعي في مدينة القدس خلال العهود الاسلامية المتعاقبة يجد ان تراث النشاط النسوي قد وجد طريقه الى المدينة وسكانها مبكرا، حقا انه لا ينافس او يوازي تراث الرجال الابوي، الا انه في القدس يشكل نشاطا ملحوظا، فيه زخم وعطاء وتنوع، لان اغلب النشاط المعماري كان من قبل رجال الحكم والادراة، في حين ان تراث السيدات والنساء كان لنساء تنتمي الى أسر حاكمة او من أسرة غنية.

وتراث السيدات او الخواتين(السيدات) كما يحلو للبعض ان يسميه،  بدأ مبكرا في القدس، فبوادره  الاولى تنسب الى الفترة العباسية حيث قامت ام الخليفة المقتدر بالله بترميم ابواب قبة الصخرة. لكن شهد العهد المملوكي بما تميز به من استقرار وهدوء نشاطا واضحا للنساء تمثل في اقامة المباني العامة وحبس الاوقاف عليها، وفي وقف المصاحف على القراء، وفي اقامه المباني الخاصة، فاكبر دار بل قصر من العمارة المدنية  في القدس تنسب الى سيدة هي الست طنشق المظفرية، وكذلك اكبر واعظم مؤسسة خيرية اجتماعية من العهد العثماني والتي تعرف باسم العمارة العامرة تنسب الى زوجة السلطان العثماني سلميان القانوني، وهي المشهورة باسم خاصكي سلطان، حيث تعتبر عمارتها  من اعظم المؤسسات ليس على مستوى القدس بل فلسطين والشام.

 

تنوع التراث النسوي

وقد تنوع تراث السيدات في القدس، فمن وقف طاسة نحاس صغيرة الى مشروع معماري سلطاني يضم 50 موظفا، اوقف عليه ريع حوالي 50 بلدة وقرية، وشمل النشاط العطف على الصوفية والفقراء ووقف المصاحف على القراء واقامة المباني المعمارية ذات الاهداف الخيرية.

ساهمت النساء على مر العصور في تشييد المباني العامة، وبالتأكيد فقد كانت الملكة هيلانة من أهمهن وتبعتها الملكة ايدوقيا، وتجددت الظاهرة في الفترة المملوكية، حيث شيدت على أيديهن الكثير من المؤسسات التعليمية والاجتماعية، وبالتأكيد لا يمكن نسيان خاصكي سلطان بتكيتها.

 

ماهية المسار ومحطاته

مكان ومنطقة هذا المسار هو قلب البلدة القديمة، وهو مكون من  قسمين، الاول يشمل عقبة التكية وشارع باب السلسلة، والثاني يمتد الى داخل المسجد الاقصى عند جداره الغربي.  وهذا المسار قصير نسبيبا وسهل، وكغيره من المسارات هنا فانه قد يغطى كاملا بكافة محطاته  وقد يكتفى باحد اقسامه. ولهذا المسار محدودية واضحة، حيث انه يعرض واجهات المباني في الاغلب، لأنه يصعب الدخول الى داخل اغلب  مبانيه، وان بعض محطات المسار لا تستوعب اعداداً كبيرة من الزوار. وهذا المسار يستغرق ما بين ساعة ونصف الى ساعتين ونصف تقريبا.

 ومحطات المسار الاساسية هي:

1-    قصر الست طنشق المظفرية

2-    تربة الست طنشق

3-    العمارة العامرة «خاصكي سلطان»

4-    تربة تركان خاتون

5-    المدرسة العثمانية

6-    المدرسة الخاتونية

7-    المدرسة الغادرية

8-    الرباط المارديني

 

مقدمة

مساهمة النساء في فعل الخيرات

ساوى الاسلام بين الرجل والمرأة في التكاليف الدينية والواجبات الاساسية خاصة في فعل الخيرات والقربات الى الله، ومع ان المجتمع العربي الاسلامي مجتمع ذكوري بشكل عام، الا انه كان لبعض النساء دور واضح في كثير من مجالات الحياة، خاصة لمن تبوأت مركزا قريبا من السلطة الحاكمة كأن تكون اميرة، او سلطانة، او والدة او زوجة لبعض الحكام والمتنفذين، فهذة المكانة مهدت الطريق لهم لفعل المثوبات والخيرات خاصة مع توفر الامكانات المالية والادارية والاجتماعية. ونظراً لمكانة القدس في التاريخ العربي وفي العقيدة الاسلامية، فقد جذبت اليها جهود ثلة من النساء الصالحات الموسرات فقمن بالبناء في القدس وفي تقديم الهبات والعمائر الخالدة.

 

القدس حاضنة لتراث الخواتين

المتتبع للاعمال الوقفية والنشاط المعماري والاجتماعي في مدينة القدس خلال العهود الاسلامية المتعاقبة يجد ان تراث النشاط النسوي قد وجد طريقه الى المدينة وسكانها مبكرا، حقا انه لا ينافس او يوازي تراث الرجال الابوي، الا انه في القدس يشكل نشاطا ملحوظا، فيه زخم وعطاء وتنوع، لان اغلب النشاط المعماري كان من قبل رجال الحكم والادراة، في حين ان تراث السيدات والنساء كان لنساء تنتمي الى أسر حاكمة او من أسرة غنية.

وتراث السيدات او الخواتين(السيدات) كما يحلو للبعض ان يسميه،  بدأ مبكرا في القدس، فبوادره  الاولى تنسب الى الفترة العباسية حيث قامت ام الخليفة المقتدر بالله بترميم ابواب قبة الصخرة. لكن شهد العهد المملوكي بما تميز به من استقرار وهدوء نشاطا واضحا للنساء تمثل في اقامة المباني العامة وحبس الاوقاف عليها، وفي وقف المصاحف على القراء، وفي اقامه المباني الخاصة، فاكبر دار بل قصر من العمارة المدنية  في القدس تنسب الى سيدة هي الست طنشق المظفرية، وكذلك اكبر واعظم مؤسسة خيرية اجتماعية من العهد العثماني والتي تعرف باسم العمارة العامرة تنسب الى زوجة السلطان العثماني سلميان القانوني، وهي المشهورة باسم خاصكي سلطان، حيث تعتبر عمارتها  من اعظم المؤسسات ليس على مستوى القدس بل فلسطين والشام.

 

تنوع التراث النسوي

وقد تنوع تراث السيدات في القدس، فمن وقف طاسة نحاس صغيرة الى مشروع معماري سلطاني يضم 50 موظفا، اوقف عليه ريع حوالي 50 بلدة وقرية، وشمل النشاط العطف على الصوفية والفقراء ووقف المصاحف على القراء واقامة المباني المعمارية ذات الاهداف الخيرية.